تداول نشطاء في مصر على وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، تُظهر ما وُصف بـ"مهاجمة" متظاهرين أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة، ثلاثة إعلاميين، وهم أحمد موسى حسبما ورد في فيديو نشرته صحيفة "المصري اليوم" على موقعها، ولميس الحديدي، وريهام سعيد، حسبما ظهر في مقطعي فيديو نشرتهما جريدة "التحرير" المصرية على موقعها.
وانقسمت الاراء حول رد فعل مهاجمة الإعلامين الثلاثة حيث وصف البعض ما حدث انه صحوة للشعب من رياء وتزييف يتعرضون معتبرين أن وصول الاعلامين للكاتدرائية في هذا التوقيت مزايدة ومتاجرة بدماء الشهداء ، فيما هاجم البعض الاخر ما حدث واصفين التعدي على المذيعين الثلاثة وتعنيفهم اثناء تأدية مهام عملهم بالهمجية .
ويأتي ذلك في أعقاب الانفجار الذي وقع في محيط الكاتدرائية وأسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 40 آخرين على الأقل، والذي ذكرت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية نقلاً عن مصادر أمنية أنه ناجم عن قنبلة مصنوعة من 12 كيلوغرام من مادة "التي إن تي"